رسالة المسلم في العالم المعاصر
رسالة أمة الإسلام هي
الشهادة على الأمم الآخرى و هذا يقتضي بخدمة بشرية و أنقاذها من كل خطر، فواجب على
المسلم أن ينشر هذه الرسالة و لكي يستطيع ذلك عليه أن يغير نفسه من ثلاث
جوانب هم : أولاً : تغير الأفكار ،و ذلك من خلال التوسع في العلم و المعرفة .
ثانياً : تغير المشاعر ،يجب التخلص من هذه السلبيات بإستبدالها بالتفاؤل و الإيجابيات . ثالثا : تغير السلوك و الممارسة ،و بالإضافة إلى ذلك يجب عليه أن يحقق ثلاث شروط :-
- أن يعرف نفسه بدون مغالطة { ذكر الإيجابيات }.
- أن يعرف الآخرين ، و لذلك حكمتين ليتقي شرهم و يعرف كيف يتعامل معهم .
-أن يعرف إلى الآخرين بنفسه دون تعالي عليهم ليكون قدوة لهم .
كان للمسلمين القدماء دور كبير في بناء الحضارة بالرغم انهم كانوا فقراء بالأسلحة و لكنهم كانوا أغنياء بتفكيرهم ، فأستطاعوا بناء الحضارة الإسلامة و السبب في ذلك انهم لم يشعروا بالنقص ، و لم ينظروا إلى الأمم و الحضارات التي أمامهم ، بل كانوا مقتنعين بما لديهم من إرادة حضارية قوية تغنيهم عن الحضارات الآخرى المادية .
و ربما يتبادر في ذهنك هذا السؤال ، ما هي القيم و الأهداف التي تقوم عليها الرسالة الإسلامية ؟ و قد تلخص ذلك في قول الذهبي للإعرابي المسلم ربعي بن عامر حيث وضح أن تحقيق الحرية ، و إقامة العدل ، و تحقيق التنمية والرخاء الإقتصادي قيم ترفع من شأن الرسالة الإسلامية ، كما ان الرسالة الإسلامية تهدف لنشر الإسلام و تحقيق مصالح الناس .
هناك عدة واجبات على المسلم يجب تنفيذها نحو تحقيق رسالة الإسلام ، فلابد أن يفهم نفسه و يفهم الآخرين ، و من ثم محاولة الإستقامة في النفس على منهج الله ليصبح قدوة حسنة للمجتمع ، و من ثم محاولة معالجة جوانب الخلل في المجتمع و في الإسلام ، و يبدأ بعد ذلك بقيام دور نافع لكي يستطيع المسلم أن يحقق من خلاله رسالة الإسلام .

و لكي المسلم يستطيع أن يوصل رسالة الإسلام للآخرين يجب أن يكون عنده سلاسة و لين في الكلام و التعبير ، و أن يمتلك لغة الإقناع و الحكمة و موعظة حسنى ، و أهم شيء يجب إمتلاكه هي الأخلاق الكريمة و الحسنة لكي يكون قدوة أمام المجتمع و ثمرة ناجحة من الأمة الإسلامية .
No comments:
Post a Comment